كتب: بسام وقيع 


أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن تل أبيب وواشنطن تخططان لشن عملية عسكرية محدودة ضد إيران؛ بهدف تجنب تبادل الضربات الذي سيستمر لأسابيع.


وأوضحت التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن خطة تل أبيب في أي ضربة محتملة ضد إيران تركز على تدمير قدرتها الاقتصادية، في الوقت نفسه تستعد تل أبيب لاحتمالية شن عملية عسكرية كبرى في لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار.


استئناف الحرب على إيران


أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الخميس، أن تل أبيب مستعدة لاستئناف حربها ضد إيران، وتنتظر موافقة الولايات المتحدة، محذرًا من أن طهران قد تُدفع إلى "العصر الحجري" إذا تم استئناف الحرب.


وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه: "الجيش الإسرائيلي جاهز دفاعيًا وهجوميًا، وقد تم تحديد الأهداف"، مضيفًا: "ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، أولاً وقبل كل شيء، لإتمام القضاء على سلالة خامنئي، بالإضافة إلى إعادة إيران إلى عصور الظلام والعصر الحجري من خلال تدمير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية وتفكيك بنيتها التحتية الاقتصادية الوطنية".


وتابع: "هذه المرة سيكون الهجوم مختلفاً وقاتلاً، وسيوجه ضربات مدمرة إلى أكثر المناطق حساسية".


إيران مستمرة في غلق مضيق هرمز 


في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بشأن استئناف الحرب على إيران، أعلنت طهران أنها لن تنظر في فتح مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، إلا بعد رفع الولايات المتحدة حصارها المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار، وتعتبره طهران انتهاكًا له.


وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن واشنطن هي التي تسيطر على مضيق هرمز بشكل كامل، معلنًا أنه مغلق بإحكام إلى أن تتمكن إيران من إبرام اتفاق.